اخبار مصر
أخر الأخبار

تشييع جثمان الدكتورة عبلة الكحلاوي.. صور

الدكتورة عبلة الكحلاوي، رحلت عن عالمنا أمس الأحد، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي، بصورها وعبارات الحزن الشديد، والدعوات بالرحمة، لأن معظم المصريين يعتبرون الدكتورة عبلة الكحلاوي أم أو أخت له لما كانوا يلمسونه من طييتها وابتسامتها وطريقتها البسيطة والسهلة في توصيل المعلومة الدينية للمواطنين وخصوصا السيدات، وشيع اليوم محبوها جثمانها، من مسجد الباقيات الصالحات بالمقطم، وهو المسجد الذي أنشأته على نفقتها، وتوافد عدد كبير من ومحبي الدكتورة، لتوديعها والدعاء لها بالرحمة.

وألقى الحبيب علي الجفري، كلمة قصيرة عن الدكتورة عبلة الكحلاوي التي قضت عمرها في الدعوة الإسلامية، لافتا إلى أن حب الناس لها امتد لها من أبيها، كما استفاض الجفري في الدعاء لها بالرحمة وأن يجعل أعمالها في ميزان حسناتها.

وقال الحبيب الجفري: ” أشهد أمام الله وأمامكم أني ما رأيت في هذه المهنة مثل هذه السيدة، قلبها يتسع للأمة، وكان لديها علو الهمة، ولم نشهد يوما من الأيام لم تكن فيه ينبوع رحمة، لأن هذه المرأة قد شربت كأس الحب عن أبيها، وخرجت أجيالا ثم اتجهت لميادين الدعوة، فأنشأت الباقيات الصالحات، هذا الصرح العظيم، فكانت هي الأم للطفل، وثبتت في وقت خاف فيه الكثير، وقفت وقالت مصر، وخلفت لنا سيدات كريمات، وهن من الصالحات الباقيات”.

ونعى فضيلة الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الإثنين، الدكتورة عبلة الكحلاوي قائلا: “رحم الله الدكتورة عبلة الكحلاوي، كانت نموذجًا للمرأة الصالحة لدينها ومجتمعها، سلكت طريق الدعوة إلى الله، فأَلِفَتها القلوب، وأنارت بعلمها العقول، وجعلها الله عونًا لمساعدة الفقراء والأيتام، فاللهم تغمدها بواسع رحمتك ومغفرتك، واجعل علمها وعملها شفيعًا لها، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وتوفيت الدكتورة عبلة في الثالثة والسبعين من عمرها، حيث أنها من مواليد عام 1948.

يذكر أن الدكتورة عبلة بكلية الدراسات الإسلامية بالأزهر الشريف، تلبية لرغبة والدها، ثم تخصصت في الشريعة الإسلامية وحصلت على الماجستير في الفقه المقارن، ثم اتجهت إلى التدريس وسافرت إلى المملكة العربية السعودية للتدريس هناك، ثم ارتبط بها المصريون بعدما ظهرت في القنوات الفضائية لتقديم برامج دينية، فأحبها المشاهدون وأطلقوا عليها لقب “ماما عبلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى