محافظات
أخر الأخبار

حوار| المهندس محمد ربيع منسق مؤسسة حياة كريمة بالمنوفية: المبادرة مشروع القرن كما قال الرئيس

تستهدف 55 مليون مواطن مصري.. والصعيد صاحب نصيب الأسد لأنه أهمل لسنوات طويلة

المهندس محمد ربيع محمد حسنين منسق مؤسسة حياة كريمة بالمنوفية، قيادة شابة تخطف الأنظار، حسن الخلق، على قدر عالٍ من الثقافة، يجيد انتقاء ألفاظه، ابن مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، يبلغ من العمر 32 عامُا، ورغم ذلك يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، لكنه أهل لها لأنه خريج البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، والأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب، وأكاديمية ناصر العسكرية العليا، ابن مدينة الشهداء.
في حواره لليوم الجديد، يكشف المهندس محمد ربيع عن مفاجآت لأهالي المنوفية، خدمات تتخطى أحلام المواطنين في مركزي أشمون والشهداء، ضمن مبادرة “حياة كريمة”، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتكون اسما على مسمى بالفعل، وبين ثنايا هذا الحوار سيظهر كم التطوير المنتظر والتخطيط الجيد لكي يحظى أهالي المركزين على كافة الخدمات، فإلى نص الحوار..

بداية، حدثنا عن مؤسسة حياة كريمة.. ومن أين جاءت الفكرة؟

حياة كريمة لم تكن فكرة شخص واحد، بل كانت فكرة مجموعة من الشباب لديهم الطموح في تقديم شيء جيد، وأقرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، واليوم نعمل على أرض الواقع بعد أن تم إشهار المؤسسة رسميا، ومؤسسة حياة كريمة تحتوي على مبادرات رئاسية وأنشطة، وكان الحلم الكبير من ثلاث سنوات هو تأدية دور مدني حقيقي في المحافظات، وبالتالي قدمنا أفكارُا وطموحات وأكبرها حياة كريمة، والمبادرة الرئيسية هي حياة كريمة.
مبادرة حياة كريمة، هي مشروع القرن كما قال الرئيس، المرحلة الأولى منها تهدف لتطوير 1500 قرية مصرية، بواقع 50 مركزُا في 20 محافظة، نصيب المنوفية منها مركزين “الشهداء وأشمون”، بواقع 27 قرية في مركز الشهداء و54 قرية في مركز أشمون، ليصبح إجمالي المركزين 81 قرية.

كم يبلغ عدد المستهدفين بالخدمات من خلال مبادرة حياة كريمة؟

نستهدف بالخدمات من مبادرة حياة كريمة على مستوى الجمهورية، 55 مليون مصري، وكان للصعيد جزء كبير من المستهدف، لأنه أهمل لسنوات طويلة، والمنوفية كان لها نصيب جيد.

هل كان نصيب المحافظة في المبادرة مركزُا واحدُا فقط؟

بالفعل، كان نصيب محافظة المنوفية في مبادرة حياة كريمة مركزُا واحدُا، وبذل اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية مجهودا كبيرا ليضيف مركز آخر مع الشهداء وهو مركز أشمون، والذي يمثل ثلث محافظة المنوفية، وهو من المواكز الأكثر احتياجا والأقل في الخدمات، فكان دخول مركز أشمون مع الشهداء مكسبُا كبيرُا جدا.

وما دور المؤسسة في الخطة التنفيذية؟

دور المؤسسة في الخطة التنفيذية يبدأ من رصد احتياجات القرى من الخدمات، والسؤال في البداية كان “هنعمل إيه؟ نصل إلى قرى نموذجية؟”، وبالفعل بدأنا الفترة الحالية في تجميع احتياجات القرى، وبحث شامل لكل قرية، والأجهزة التنفيذية أيضا تجمع احتياجات القرى، وسندمج المقترحين لنخرج بالخطة التنفيذبة النهائية.

الخطة التنفيذية، تشمل كل ماتحتاجه القرى من بنية تحتية، صرف صحي، غاز، مياه، كهرباء، اتصالات، رصف طرق، والرصف مرحلة أخيرة بعد الانتهاء من البنية التحتية، بالإضافة إلى تبطين ترع، تطوير مؤسسات تعليمية، تطوير مؤسات صحية ومراكز صحية، مراكز شباب وأسواق تموذجية، والرئيس عبد الفتاح السيسي وجه أيضا بتطوير المؤسسات الخدمية داخل كل قرية، مثل مكاتب البريد والسجل المدني والشهر العقاري، والخطة الزمنية لتنفيذ ذلك من عام إلى عام ونصف للمرحلة الأولى، والميزانية تتخطى المليارات.

كل فرد في القرية شريك في القرية والمؤسسة، شريك في الخدمات والوقوف على التطوير الذي يحتاجه، وبدأنا في رفع ما جمعناه من احتياجات القرى، والجزء الثاني هو بدء التصوير الفعلى على الأرض من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسحلة، وندخل حيز التنفيذ الفعلي وقد لا يستغرق شهر بناء على الخطة، ثم متابعة التنفيذ الميداني بعد إقرار الخطة التنفيذية، وسيعلن وقتها ماذا سيتم في كل قرية، ودورنا كمؤسسة بالشراكة مع المجتمع المدني والجهات التنفيذية والمحافظ ونائبه، متابعة تنفيذ هذه الخطوات على الأرض بجدول زمني محدد.

وإذا صادفكم أثناء التنفيذ احتياجات أخرى غير المخطط لها.. ماذا سيحدث؟

لو لوجدنا أثتاء العمل احتياجات أخرى في القرى، سنكون قادرين على إدارجها ضمن الخطة التنفيذية، والرئيس السيسي يولي اهتمامُا كبيرُا بمبادرة حياة كريمة، ويتابعها يوميا بنفسه، وتوجيهاته صريحة وواضحة بتنفيذ خطة حياة كريمة على أكمل وجه، وبالشكل اللائق، ونسأل الله أن نصل إلى ذلك.

هل سقتصر التطوير في المنوفية على مركزي الشهداء وأشمون فقط؟

المبادرة تستهدف مركزي الشهداء وأشمون فقط في المنوفية، لكن استكمالا لرغبة الدولة في التطوير، هناك بعض الخطط التي تسير فيها الدولة بالتوازي مع حياة كريمة، منها المحافظات النموذجية، واستطاع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بجهوده إدراج المنوفية ضمن المبادرة، والتي من المقرر أن تكون في ثلاث محافظات تنتهي فيها خدمات الصرف الصحي بالكامل خلال 2021-2022، كما أن للمحافظة نصيب في مبادرة سكن لكل المصريين، وستدخل المحافظة في المرحلتين الأولى والثانية، والطرق أيضا تعمل فيها المحافظة بشكل قوي، وللعلم كانت ميزانية الرصف بالمنوفية 21 مليون جنيه في خطة 2019-2020، ولكن المحافظة الآن تعمل بحوالي 850 مليون جنيه، منها طرق رئيسية مثل “شبين الكوم – القناطر” وطرق داخلية و”انترلوك” في الطرق الجانبية.
ما نحلم به أن نرى كل مواطن يعيش في 81 قرية بالمرحلة الأولى حياة كريمة بحق، تتوفر في بيئته كل الخدمات، ودورنا أن نرصد كل طلباتهم وطموحاتهم.

هل هناك مبادرات أخرى تشارك فيها مؤسسة حياة كريمة؟

بالفعل، فالمبادرة الثانية هي “التصالح حياة”، وأتممنا فيها المرحلة الأولى وبدأنا حاليا التجهيز للمرحلة الثانية، وكانت فكرة المبادرة، رفع العبء عن المواطنين في دفع قيمة التصالحات، في المرحلة الأولى بدأنا تجميع الملفات التي تستحق الدعم، بناء على معايير ورصد ميداني عن كل حالة، وجمعنا ملفات وسددنا المبالغ المستحقة بالشراكة مع مؤسسة صناع الخير، كما دفعنا قيمة التصالح لمجموعة تتخطى 2000 حالة.
المرحلة الثانية هي الأكبر، وفيها مواطنون دفعوا 25 % جدية التصالح، ولكنهم غير قادرين على تسديد 75% قيمة التصالح، واستطعنا توفير اعتماد مالي كبير للمنوفية، وأعطينا الأولوية فيها لـ 81 قرية، المستهدفة بمبادرة حياة كريمة، خلال الثلاثة أشهر الباقية في مدة التصالح، وسنكون خلال هذه المدة استطعنا تسديد أكبر قدر من الحالات.

وهل مبادرة رد الجميل ستشمل المنوفية؟

مبادرة رد الجميل، تهدف إلى توزيع المواد الغذائية والمساعدات العينيةعلى المواطنين في القرى، انتهت المرحلتين الأولى والثانية، والثالثة تنفذ حاليا في 10 محافظات، وستحظى المنوفية بنصيب كبير في المرحلة الرابعة.

شاركتم أيضا في أزمة الأكجسين.. صف لنا التجربة؟

كانت تجربة جيد، وأدينا دورُا مجتمعيًا وطنيُا، وهو نوع من رد جميل الدولة مع شباب البرنامج الرئاسي، لأننا نرى أن الدولة لها دين في رقابنا، ونحاول تسديد جزء من هذا الدين، ولهذا أطلقنا غرفة عمليات متابعة الأكسجين بالمحافظة، تشرفنا فيها بنائب المحافظ ووكيل وزارة الصحة وأعضاء لجنة الأكسجين في وزارة الصحة.

أطلقنا الغرفة من شباب البرنامج الرئاسي بالتعاون مع الأجهزة، وتمكنا من تعطية 19 مستشفى عزل بالأكسجين سواء تانكات أو أسطوانات، ووصلنا لحالة استقرار في مستوى الأكسجين بالمحافظات، بعد أن عبرنا بأزمة بسبب الاستهلاك الكبير، جاء ذلك من خلال التعاون مع محافظ المنوفية ونائبه ووكيل وزارة الصحة بالمنوفية، والذين قاموا بدور بطولي في أزمة الأكسجين، حتى ولو لم يٌعلن تفاصيل ما حدث في هذه الفترة العصيبة، فلم نكن نستطيع النوم من أجل للحصول على أسطوانات الأكسجين من المصانع، ونقلها في ظل ظروف جوية صعبة وشبورة، ووصلنا اليوم إلى وضع أفضل بدون حالة وفاة واحدة بسبب نقص الأكسجين.

أخيرا، بعد إشهار مؤسسة حياة كريمة رسميا.. هل ستشهد الفترة القادمة مبادرات جديدة أو تكثيف للعمل على أرض الواقع؟

مؤسسة حياة كريمة بعد اشهارها رسميُا، بدأت مبادرات على الأرض، ونحن في انتظار مبادرات رئاسية كبرى قريبا، وتم توقيع بروتوكولات مع مؤسسات المجتمع المدني؛ لتوحيد صفوف وجهود المجتمع المدني، ونفتح الشراكة مع كل المتطوعين، لأن الهدف في النهاية هو الوصول بالمواطنين إلى حياة كريمة بالفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى