منوعات

عبير سليمان: نسعى لحقوق عادلة للمرأة ودعم الأسرة المصرية 

كتب: إبراهيم العسيلي

 

قالت عبير سليمان كاتبة صحفية وروائية وباحثة في شئون المرأة وماجستير في الإعلام البيئي وتنور المرأه المصرية إنها عملت بالعمل العام قرابة ١٥ سنة، منذ كانت في المدرسة تشارك في الفعاليات التطوعية سوء داخل وخارج المدرسة، وأثناء أحداث زلزال عام 91 شاركت رغم صغر سني في مساعدة المتضررين من خلال وزارة الشباب والرياضة والتي قمت وقتها بالمساعدة بتسكين المواطنين في مساكن الإيواء وتوفير لهم الأغذية والأدوية، واكتسبت خبرات ومهارات كثيرة، وأضافت بداخلي مشاعر الإحساس بالآخر وضرورة التعاون فيما بيننا لأننا نعيش في مجتمع واحد وقضايانا واحدة.

 

أشارت عبير سليمان أنها اتجهت للعمل في الكتابة الصحفية في عدد من الصحف مثل صوت الأمة واليوم والجيل الجديد، ولها عدد من المؤلفات آخرها عاشق المذبحة، ثم ترأست مؤسسة أهلية ضد التميز بشكل مطلق والعنف بكل أنواعه ونصرة قضايا المرأه المصرية، وخاضت انتخابات برلمان 2015 لتحقق كثير من طموحاتها التي تهدف إلى خدمة المجتمع وقادت حملة لطرق الأبواب على كل أهالي الدائرة للتواصل المباشر معهم وحصلت على نسبة كبيرة من الأصوات آمنوا بها وبأهدافها.

 

 

أوضحت سليمان أن اهتمامها الأكبر بقضايا المرأة جاء نتيجة لرؤية عامة خاطئة وهو صراع بين الرجل والمرأة على اساس النوع وليست كانسانه لها حقوق وعليها واجبات، وأنها تساند المرأة للحصول على حقوقها الشرعية والتشريعية والقانونية، وإذا كان الرجل له حقوق فإنها تدعمه دون خجل أو تردد، وأن المسار الصحيح هو الدفاع عن العدل والحقوق أيا كانت مع الرجل أو المرأة، ولكن من المؤسف أن بعض مدعي المساواة أضروا كثيرا بالمرأة حيث بدأوا يهاجموا الرجل وانتزاع حقوق بديهية له وبدلا من المطالبة بحقوق إنسانية للمرأة تم تفريغ القضية من مضمونهاوهدفها التي في النهاية بناء أسرة ناجحة وتربية صحيحة تؤتي ثمارها في النهاية للمجتمع.

 

 

أكدت سليمان أن قضايا العنف ضد المرأه قد حسمها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب موضحا حقوقها الإنسانية الشرعية، وتتمني في الفترة القادمة من الخطاب الديني يكون صحيحا واضحا في هذه المسائل التي لا يفهمها الناس فيما يتعلق بالسلطة والعنف على المرأة، كما أن بعض الدعاة الجدد للأسف انخرطوا وانحرفوا عن القضايا الطبيعية الدينية الإنسانية إلى مسار يسئ في النهاية للمرأة بسبب افكارهم المنحرفة عن المنهج الديني الصحيح.

 

 

أعربت سليمان أن قانون الأسرة لا يستحق كل هذا الصراع بين المؤسسات المعنية لأنه ببساطة لابد أن يكون في صالح الطفلة الفضلى حين تسفر الأسرة والعلاقة بين الزوجين عن أطفال فلابد أن يكون القانون في صالحهم وأن تقوم الأجهزة والمؤسسات والمجتمع المدني بتوعية مستمرة ونشر ثقافة أسرية وعقد ندوات ومؤتمرات في هذا الشأن ، وفيما يتعلق بعقد الزواج فترى أن شروط وثيقة الزواج الواضحه تمنع كثير من الإشكاليات حيث أن العقد شريعة المتعاقدين وذلك فيما يتعلق بتعدد الزوجات وإحساس الزوجة بالأمان معه، وبعد الانفصال فإن القضايا المتعلقة بسكن الزوجية والخلع والطلاق والنفقة والرؤية والاستضافة دون اضرار نفسي للطفل لابد أن يراعيها القانون وإعطاء المرأة حقوقها كاملة.

 

 

 

 

شددت سليمان ان المطالبات بحقوق المرأة لا تتنافى مع صحيح الدين بل طلاق المرأة هي بداية المأساة لها من تعاسة مشاكل لا حصر لها بدءا من مشاكل خاصة بها وبمعيشتها والنفقه والأطفال كحاضنة مرورا بنظرة المجتمع إلى المطلقة وغيرها، لذلك فإن استقرار الأسرة المصرية لن يأتي إلا بإعطاء حقوق عادله للمرأة دون اضرار بالرجل ودون تمييز نوعي أو عرقي وإعطاء فرصة للجهلاء بتصدر المشهد وإثارة القلاقل دون مبرر وفي النهاية نذهب في طريق تدمير الأسرة وهو ما لا يرضاه أحد، فبلا شك المرأة هي الأم والابنة والاخت التي تبنى أسرتها ومجتمعنا ووطننا وعلينا جميعا أن نتكاتف لنصرتها وإعطاء حقوقها العادلة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى