أخبار العالم
أخر الأخبار

ميانمار في حالة طوارئ.. والجيش يعلن تسليم السلطة بانتخابات نزيهة

ميانمار إلى أين؟، وهي الدولة التي تقع جنوب شرق آسيا، وتشهد الآن حالة من الاضطراب، بعد أن اعتقل الجيش زعيمة البلاد وعدد من قيادات الدولة وتحديد إقامة النواب، وقطع الانترنت، وبث التلفزيون، والاتصالات، و انتشر الجيش فى نايبيداو عاصمة ميانمار وأغلق منافذ الدولة، معلنا فرض الطوارئ ونقل السلطة إلى قائد الجيش مين أونج هلانغن.
وأغلقت البنوك في بورما أبوابها بداية من 1 فبراير بسبب ضعف وانقطاع الانترنت، واصطف المئات أمام ماكينات الصرافة الآلية لسحب الأموال خوفا من تبعات الأيام المقبلة.

الجيش: نحافظ على استقرار الدولة بعد مخالفات الانتخابات التشريعية

وأعلن الجيش في بيان رسمي عبر قناة التلفزيون العسكرية إنه فعل ذلك للحفاظ على استقرار الدولة بعد المخالفات الهائلة التي حدثت في الانتخابات التشريعية الأخيرة والتي فاز بها حزب أونغ سان سو تشي، مؤكدا أن الجيش ليس له أطماع في الحكم ولكنه يدعم الاستقرار ويريد العدالة.

نواب تحت الحصار

وأعلن نواب البرلمان في بورما إلى أنهم تحت الإقامة الجبرية، وأن القوات تحفظت على مقار إقامتهم وأغلقت مجمع البلدية حيث يسكن النواب، لافتين إلى أنهم جميعا بخير ولم يتعرض أحدهم إلى أذى.
جيش ميانمار أعلن اليوم الاثنين، إنه سيسلم السلطة بعد انتخابات حرة ونزيهة، وتعهد قائد الجيش الجنرال مين أونج هلينج بممارسة نظام الديمقراطية التعددية الحقيقي، ولكن لم يعلن الجيش موعد هذه الانتخابات.
وكان الجيش في ميانمار أعلن في وقت سابق أن حالة الطوارئ التي فرضها ستستمر لمدة عام.

رئيس الاتحاد الأوروبي يدين انقلاب الجيش

رئيس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل، أدان انقلاب جيش ميانمار على السلطة، مطالبا بالإفراج عن جميع المعتقلين، معلقا عبر تويتر: “أدين بشدة الانقلاب في ميانمار وأدعو الجيش إلى الإفراج عن جميع الذين تم اعتقالهم بشكل غير قانوني في حملات في جميع أنحاء البلاد، ويجب احترام نتيجة الانتخابات واستعادة العملية الديمقراطية”.

الولايات المتحدة تهدد جيش ميانمار

وهددت الولايات المتحدة الأمريكية جيش ميانمار في بيان صدر عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، والتي أكدت خلاله أن الولايات المتحدة ترفض أي محاولة لتغيير نتائج الانتخابات الأخيرة وعرقة التحول الديمقراطي في بورما، وأنها ستتخذ إجراءات إذا لم يتم الإفراج عن المعتقلين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى